مجددّاً …ملتقى نخبة اإبداع .

أبريل 13th, 2007 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

أيها الأصدقاء ..لأسباب خارجة عن إرادتنا توقف ملتقى النخبة الثقافي ..وتم استحداث االرابط  الجديد تحت اسم " ملتقى نخبة الابداع " من جديد …وانتقل كافة المسجلين السابقين إلينا ..راجين من الجميع تجدد السجيل لدى الملتقى ب

المزيد


بشرى سارة –انطلاق صحيفة (( واحة الوطن ))الرقمية .

نوفمبر 24th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

بشرى سارة إلى كافة  كتاب وكاتبات الوطن العربي

تم إطلاق العدد الصفري لصحيفتكم

 (( واحة الوطن ))

الرقمية الإلكترونية

فاتحة أبوابها ومناخاتها الرحبة لإستقبال كل المبدعين من الكتاب العرب ..وفي شتى صنوف الابداع والفكر والمقالة السياسية …حيث تتوزع وتتنوع أبوابها لتغطي كافة المجالات الحيوية في  الأدب العربي والفكر ..مستقبلين  إبداعاتكم جميعاً على

المزيد


أحدث قصيدة كتبها ..مظفّر النواب/ لبنان ونصر الله .

أغسطس 9th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

 

 مظفر النواب يصرخ من فراشه

من فراشه على سرير المرض .. كتب مظفّر النواب قصيدة أهداها إلى لبنان تحت النار والقصف.. ذكر فيها الجبن العربي .. وموقف سعد الحريري  ,والرابع عشر من آذار ، ووزراء الخارجية العرب وعمرو موسى ، وسلطان عُمان ، والموقف السعودي .. وقمع النظام التونسي .. والمقاومة الباسلة ، و مؤامرات أمريكا ،والعديد من المواقف

********** 

 

كهرمان … يا كهرمان
الوطن المتساوي الأضلاع
رجسٌ لن يقبله منذ الآن
الأمريكان
* * *
كهرمان … يا كهرمان
في يوم واحد تتناقص ثلاثة بلدان
طهرانٌ تقضم من كبد البصرة
ومن إبطيها تُسحل غزة
وعلى “ أربعة عشر “ صليباً يتخوزق لبنان
* * *
كهرمان … يا كهرمان
هل علم فلسطين هو الممنوع
وتزدحم بأعلام ( الفيفا ) بلادي
وبأعلام الألمان
* * *
في غزة يتوالى القصف
والبلدان العربية
تبذل أقصى طاقتها
من جُمل “ التنديد “
وعبارات “ العطف “
هذا يستغرب “ الاستخدام المفرط للقوة “
وآخر يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس
والثالث يخشى من دورة عنف
والرابع يُرسل أرخص انواع البطانيات
لتحمي القتلى
من” أمطار الصيف “
* * *
في القاهرة اجتمع الوزراء
( الحمد لله لم يتأخر منهم واحدْ
هذا أكبر إنجاز في هذا الظرف )
قال عمرو موسى
استطعنا أن نجمعهم على رأي واحد
من أفتى للشيخ حسن أن يخرق إجماع الأمة
ويشقّ الصفّ ؟
وفي تونس كاميرات صُنعت خصيصاً للمسجد
تحصي شعرات اللحية
وتحفظ دعوات المغرب
وتؤرشف أسماء العُبّاد
تساعد الملكين على الكتفين
وتتدخل أيضا لو أن محجبةً مرت من تحت الشباك
هذا بلدٌ منفتحٌ لا يسمح أن يسكنه النُسّاك
* * *
في “ السوليدير “
لجنة تحقيق تنبش تحت” الإسفلت “
وشاليهات السُيّاح
من وضع “ الديناميت “
ومن أشعله بسيارات “ الموكب “؟
الولد الفذ
لن يتسامح
حتى لو ورث “ المستقبل “
و” آذار “
وما ترك “ الجمّال “
“ الجد “ في “ جدة “ لا يسمح
والولد الشاطر يسمع آراء العُــ

المزيد


محمود درويش ( 4 )

يوليو 10th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

جندي يحلم بالزنابق البيضاء
محمود درويش
    يحلم بالزنابق البيضاء

بغصن زيتون..

بصدرها المورق في المساء

يحلم_ قال لي _بطائر

بزهر ليمون

و لم يفلسف حلمه ل،م يفهم الأشياء

إلا كما يحسّها.. يشمّها

يفهم_ قال لي_ إنّ الوطن

أن أحتسي قهوة أمي

أن أعود في المساء..

سألته: و الأرض؟

قال: لا أعرفها

و لا أحس أنها جلدي و نبضي

مثلما يقال في القصائد

و فجأة، رأيتها

كما أرى الحانوت..و الشارع.. و الجرائد

سألته: تحبها

أجاب: حبي نزهة قصيرة

أو كأس خمر.. أو مغامرة

_من أجلها تموت ؟

_كلا!

و كل ما يربطني بالأرض من أواصر

مقالة نارية.. محاضرة!

قد علّموني أن أحب حبّها

و لم أحس أن قلبها قلبي،

و لم أشم العشب، و الجذور، و الغصون..

_و كيف كان حبّها

يلسع كالشموس ..كالحنين؟

أجابني مواجها:

_و سيلتي للحب بندقية

وعودة الأعياد من خرائب قديمة

و صمت تمثال قديم

ضائع الزمان و الهوية!

حدّثني عن لحظة الوداع

و كيف أمّة

تبكي بصمت عندما ساقوه

إلى مكان ما من الجبهة..

و كان صوت أمه الملتاع

يحفر تحت جلده أمنية جديدة :

لو يكبر الحمام في وزارة الدفاع

لو يكبر الحمام!..

..دخّن، ثم قال لي

كأنه يهرب من مستنقع الدماء:

حلمت بالزنابق البيضاء

بغصن زيتون..

بطائر يعانق الصباح

فوق غصن ليمون..

_وما رأيت؟

_رأيت ما صنعت

عوسجة حمراء

فجرتها في الرمل.. في الصدور.. في البطون..

_و كم قتلت ؟

_يصعب أن أعدهم..

لكنني نلت وساما واحدا

سألته، معذبا نفسي، إذن

صف لي قتيلا واحدا.

أصلح من جلسته ،وداعب الجريدة المطويّة

و قال لي كأنه يسمعني أغنية:

كخيمة هوى على الحصى

و عانق الكوكب المحطمة

كان على جبينه الواسع تاج من دم

وصدره بدون أوسمة

لأنه لم يحسن القتال

يبدو أنه مزارع أو عامل أو بائع جوال

كخيمة هوى على الحصى ..و مات..

كانت ذراعاه

ممدودتين مثل جدولين يابسين

و عندما فتّشت في جيوبه

عن اسمه، وجدت صورتين

واحد ..لزوجته

واحد.. لطفله ..

سألته: حزنت؟

أجابني مقاطعا يا صاحبي محمود

الحزن طيّر أبيض

لا يقرب الميدان. و الجنود

يرتكبون الإثم حين يحزنزن

كنت هناك آلة تنفث نارا وردى

و تجعل الفضاء طيرا أسودا

حدثّني عن حبه الأول،

فيما بعد

عن شوارع بعيدة،

و عن ردود الفعل بعد الحرب

عن بطولة المذياع و الجريدة

و عندما خبأ في منديله سعلته

سألته: أنلتقي

أجاب: في مدينة بعيدة

حين ملأت كأسه الرابع

قلت مازحا.. ترحل و.. الوطن ؟

أجاب: دعني..

إنني أحلم بالزنابق البيضاء

بشارع مغرّد و منزل مضاء

أريد قلبا طيبا، لا حشو بندقية

أريد يوما مشمسا، لا لحظة انتصار

مجنونة.. فاشيّة

أريد طفلا باسما يضحك للنهار،

لا قطعة في الآله الحربية

جئت لأحيا مطلع الشموس

لا مغربها

ودعني، لأنه.. يبحث عن زنابق بيضاء

عن طائر يستقبل الصباح

فوق غصن زيتون

لأنه لا يفهم الأشياء

إلاّ كما يحسّها.. يشمّها

يفهم_ قال لي_ إن الوطن

أن أحتسي قهوة أمي..

أن أعود، آمنا مع، المساء

أغنية ساذجة عن الطيب الأحمر

هل لكل الناس، في كل مكان

أذرع تطلع خبزا و أماني

و نشيدا وطنيا؟

فلماذا يا أبي نأكل غصّن السنديان

و نغني، خلسة، شعرا شجيا؟

يا أبي! نحن بخير و أمان

بين أحضان الصليب الأحمر!

المزيد


محمود درويش ( 3 )

يوليو 10th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

العصافير تموت في الجليل

محمود درويش

 

نلتقي بعد قليل

بعد عام

بعد عامين

وجيل..

ورمت في آلة التصوير

عشرون حديقة

و عصافير الجليل

و مضت تبحث، خلف البحر،

_وطني حبل غسيل

لمناديل الدم المسفوك

في كل دقيقة و تمددت على الشاطيء

رملا.. و نخيل.

هيّ لا تعرف_

يا ريتا! و هبناك أنا و الموت

سرّ الفرح الذابل في باب الجمارك

و تجدّدنا، أنا و الموت ،

في جبهتك الأولى

و في شبّاك دارك

و أنا و الموت وجهان_

لماذا تهربين الآن من وجهي

لماذا تهربين؟

و لماذا تهربين الآن تماما

يجعل القمح رموش الأرض، مما

يجعل البركان وجها آخرا للياسمين ؟..

و لماذا تهربين ؟..

كان لا يتعبني في الليل إلاّ صمتها

حين يمتدّ أمام الباب

كالشارع.. كالحيّ القديم

ليكن ما شئت_ يا ريتا_

يكون الصمت فأسا

أو براويز نجوم

أو مناخا لمخاض الشجرة .

إنني أرتشف القبلة

من حدّ السكاكين،

تعالي ن


المزيد


محمود درويش (2)

يوليو 10th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

 طباق

عن إدوارد سعيد
========
محمود درويش

 

 

   نيويورك/ نوفمبر/ الشارعُ الخامسُ/

الشمسُ صَحنٌ من المعدن المُتَطَايرِ/

قُلت لنفسي الغريبةِ في الظلِّ:

هل هذه بابلٌ أَم سَدُومْ؟

هناك, على باب هاويةٍ كهربائيَّةٍ

بعُلُوِّ السماء, التقيتُ بإدوارد

قبل ثلاثين عاماً,

وكان الزمان أقلَّ جموحاً من الآن…

قال كلانا:

إذا كان ماضيكَ تجربةً

فاجعل الغَدَ معنى ورؤيا!

لنذهبْ,

لنذهبْ الى غدنا واثقين

بِصدْق الخيال, ومُعْجزةِ العُشْبِ/

لا أتذكَّرُ أنّا ذهبنا الى السينما

في المساء. ولكنْ سمعتُ هنوداً

قدامى ينادونني: لا تثِقْ

بالحصان, ولا بالحداثةِ/

لا. لا ضحيَّةَ تسأل جلاّدَها:

هل أنا أنتَ؟ لو كان سيفيَ

أكبرَ من وردتي… هل ستسألُ

إنْ كنتُ أفعل مثلَكْ؟

سؤالٌ كهذا يثير فضول الرُوَائيِّ

في مكتبٍ من زجاج يُطلَّ على

زَنْبَقٍ في الحديقة… حيث تكون

يَدُ الفرضيَّة بيضاءَ مثل ضمير

الروائيِّ حين يُصَفِّي الحساب مَعَ

النَزْعة البشريّةِ… لا غَدَ في

الأمس, فلنتقدَّم إذاً!/

قد يكون التقدُّمُ جسرَ الرجوع

الى البربرية…/

نيويورك. إدوارد يصحو على

كسَل الفجر. يعزف لحناً لموتسارت.

يركض في ملعب التِنِس الجامعيِّ.

يفكِّر في رحلة الفكر عبر الحدود

وفوق الحواجز. يقرأ نيويورك تايمز.

يكتب تعليقَهُ المتوتِّر. يلعن مستشرقاً

يُرْشِدُ الجنرالَ الى نقطة الضعف

في قلب شرقيّةٍ. يستحمُّ. ويختارُ

بَدْلَتَهُ بأناقةِ دِيكٍ. ويشربُ

قهوتَهُ بالحليب. ويصرخ بالفجر:

لا تتلكَّأ!

على الريح يمشي. وفي الريح

يعرف مَنْ هُوَ. لا سقف للريح.

لا بيت للريح. والريحُ بوصلةٌ

لشمال الغريب.

يقول: أنا من هناك. أنا من هنا

ولستُ هناك, ولستُ هنا.

لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان…

ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما

كنتَ أحلَمُ,

لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ

طيِّعةُ المفردات,

ولي لُغَةٌ من حوار السماء

مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ

لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي

والهويَّةُ؟ قُلْتُ

فقال: دفاعٌ عن الذات…

إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها

في النهاية إبداعُ صاحبها, لا

وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ… في

داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني

أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن

من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن

يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ…

فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ

نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ/

- منفىً هوَ العالَمُ الخارجيُّ

ومنفىً هوَ العالَمُ الباطنيّ

فمن أنت بينهما؟

< لا أعرِّفُ نفسي

لئلاّ أضيِّعها. وأنا ما أنا.

وأنا آخَري في ثنائيّةٍ

تتناغم بين الكلام وبين الإشارة

ولو كنتُ أكتب شعراً لقُلْتُ:

أنا اثنان في واحدٍ

كجناحَيْ سُنُونُوَّةٍ

إن تأخّر فصلُ الربيع

اكتفيتُ بنقل البشارة!

يحبُّ بلاداً, ويرحل عنها.

]هل المستحيل بعيدٌ؟[

يحبُّ الرحيل الى أيِّ شيء

ففي السَفَر الحُرِّ بين الثقافات

قد يجد الباحثون عن الجوهر البشريّ

مقاعد كافيةً للجميع...

هنا هامِشٌ يتقدّمُ. أو مركزٌ

يتراجَعُ. لا الشرقُ شرقٌ تماماً

ولا الغربُ غربٌ تماماً,

فإن الهوية مفتوحَةٌ للتعدّدِ

لا قلعة أو خنادق/

كان المجازُ ينام على ضفَّة النهرِ,

لولا التلوُّثُ,

لاحْتَضَنَ الضفة الثانية

- هل كتبتَ الروايةَ؟

< حاولتُ... حاولت أن أستعيد

بها صورتي في مرايا النساء البعيدات.

لكنهن توغَّلْنَ في ليلهنّ الحصين.

وقلن: لنا عاَلَمٌ مستقلٌ عن النصّ.

لن يكتب الرجلُ المرأةَ اللغزَ والحُلْمَ.

لن تكتب المرأةُ الرجلَ الرمْزَ والنجمَ.

لا حُبّ يشبهُ حباً. ولا ليل

يشبه ليلاً. فدعنا نُعدِّدْ صفاتِ

الرجال ونضحكْ!

- وماذا فعلتَ؟

< ضحكت على عَبثي

ورميت الروايةَ

في سلة المهملات/

المفكِّر يكبحُ سَرْدَ الروائيِّ

والفيلسوفُ يَشرحُ وردَ المغنِّي/

يحبَّ بلاداً ويرحل عنها:

أنا ما أكونُ وما سأكونُ

سأضع نفسي بنفسي

وأختارٌ منفايَ. منفايَ خلفيَّةُ

المشهد الملحمي, أدافعُ عن

حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معاً

وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ

بلاداً ومنفى,

وعن قمر لم يزل صالحاً

لقصيدة حبٍ,

أدافع عن فكرة كَسَرَتْها هشاشةُ أصحابها

وأدافع عن بلد خَطَفتْهُ الأساطيرُ/

- هل تستطيع الرجوع الى أيِّ شيء؟

< أمامي يجرُّ ورائي ويسرعُ...

لا وقت في ساعتي لأخُطَّ سطوراً

على الرمل. لكنني أستطيع زيارة أمس,

كما يفعل الغرباءُ إذا استمعوا

في المساء الحزين الى الشاعر الرعويّ:

"فتاةٌ على النبع تملأ جرَّتها

بدموع السحابْ

وتبكي وتضحك من نحْلَةٍ

لَسَعَتْ قَلْبَها في مهبِّ الغيابْ

هل الحبُّ ما يُوجِعُ الماءَ

أم مَرَضٌ في الضباب..."

]الى آخر الأغنية[

- إذن, قد يصيبكَ داءُ الحنين؟

< حنينٌ الى الغد, أبعد أعلى

وأبعد. حُلْمي يقودُ خُطَايَ.

ورؤيايَ تُجْلِسُ حُلْمي على ركبتيَّ

كقطٍّ أليفٍ, هو الواقعيّ الخيالي

وابن الإرادةِ: في وسعنا

أن نُغَيِّر حتميّةَ الهاوية!

- والحنين الى أمس؟

< عاطفةً لا تخصُّ المفكّر إلاّ

ليفهم تَوْقَ الغريب الى أدوات الغياب.

وأمَّا أنا, فحنيني صراعٌ على

حاضرٍ يُمْسِكُ الغَدَ من خِصْيَتَيْه

- ألم تتسلَّلْ الى أمس, حين

ذهبتَ الى البيت, بيتك في

القدس في حارة الطالبيّة؟

< هَيَّأْتُ نفسي لأن أتمدَّد

في تَخْت أمي, كما يفعل الطفل

حين يخاف أباهُ. وحاولت أن

أستعيد ولادةَ نفسي, وأن

أتتبَّعُ درب الحليب على سطح بيتي

القديم, وحاولت أن أتحسَّسَ جِلْدَ

الغياب, ورائحةَ الصيف من

ياسمين الحديقة. لكن ضَبْعَ الحقيقة

أبعدني عن حنينٍ تلفَّتَ كاللص

خلفي.

-

المزيد


محمود درويش / حياته وشعره

يوليو 10th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

 

محمود درويش

هو الإبن الثاني لعائلةٍ تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية  فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا) ،وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-)

تعليمه
اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان تخشى ان يتعرض للنفي من 
جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2 كم شمالي الجديدة).  

حياته
انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .
لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في
باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده
هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك. وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:

جائزة لوتس عام 1969.
جائزة البحر المتوسط عام 1980.
درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
لوحة اوروبا للشعر عام 1981.
جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

شعره:

يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينة ، ومر شعره بعدة مراحل .

بعض مؤلفاته:

عصافير بلا اجنحة (شعر).
اوراق الزيتون (شعر).
عاشق من فلسطين (شعر).
آخر الليل (شعر).
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
يوميات جرح فلسطيني (شعر).
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
محاولة رقم 7 (شعر).
احبك أو لا احبك (شعر).
مديح الظل العالي (شعر).
هي اغنية … هي اغنية (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
عرائس.
أرى ما اريد (شعر )
العصافير تموت في الجليل

المزيد


معارضة / قلم رصاص .. شعر صفاء رفعت

يونيو 29th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

 

حركّت قصيدتي : قلمٌ رصاصٌ

شجون الشاعرة .. صفاء رفعت

  فكتبت المعارضة الجميلة التالية


"يا سيدي ..أنا متعب"
حد الصـــراخ المـــر

أنقول أنك متعبٌ؟؟
حدَّ الصراخ المر

؟؟؟

و أنا كذلك متعبة
حد الخداع المــرّ
بل حدَّ البكــــــــا
على نشيد المقصلة
القيد أدمى معصمي
و أناملي…
تحكي الخــلاص
قلـــم رصـــــاص
و القلب غــــاص
في نزف هاتيك الجراح
و لا منــــــــاص

!!!!!!

يا سيدي…
أنا متعبــــــــــــة
حـــــدَّ العنــــــــاء
و المـوت رقصـــــاً
فـــــي انتشـــــاء
على أنين الذاكرة

!!!!!


و بي حنيـــن
للجنــــــــــوح
أو الصيـــــــاح
الى إجتيــــاحْ
يمحو تضاريس الجراح
و يعيد رسم الخارطـة

و بـي نزوع
كالجنــــون
لقلب كل الأنظمة

الـ "مُتعطِّنـــــــــة"

!!!!!

و بي حنين

لأن أعـــــودَ لضيْعتـــــي

و أعيد غرس الياسَمِيـن
في شرفة البيت القديم

لأعود أسقي العــابرين
مـن بئـــــر حقــــــــلي

و أعودُ أروي للصغــــــار
في المساءات السنية
تاريـخ عـزِّي
و النضـــــال
و أعيد غزلي

!!!!!

و بي حنين…

للحيـــــــــــ

المزيد


الشنفرى - لامية العرب

يونيو 28th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

  الشنفرى

لامية العرب

أقيموا بني أمّي 

 
 أقيموا بنـي أمـي ، صـدورَ  مَطِيكـم
فإنـي ، إلـى قـومٍ سِواكـم لأميـلُ !
===
فقد حمت الحاجـاتُ ، والليـلُ  مقمـرٌ
وشُـدت ، لِطيـاتٍ ، مطايـا وأرحُـلُ؛
===
وفي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عن الأذى
وفيها ، لمن خـاف القِلـى ،  مُتعـزَّلُ
===
لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمـرئٍ
سَرَى راغباً أو راهبـاً ، وهـو يعقـلُ
===
ولي ، دونكم ، أهلونَ : سِيْـدٌ عَمَلَّـسٌ
وأرقـطُ زُهلـول وَعَـرفـاءُ  جـيـألُ
===
هم الأهلُ . لا مستـودعُ السـرِّ ذائـعٌ
لديهم ، ولا الجاني بما جَـرَّ ،  يُخْـذَلُ
===
وكـلٌّ أبـيٌّ ، باسـلٌ . غيـر  أننـي
إذا عرضـت أولـى الطرائـدِ  أبسـلُ
===
وإن مدتْ الأيدي إلى الـزاد لـم أكـن
بأعجلهـم ، إذ أجْشَـعُ القـومِ أعجـل
===
ومـاذاك إلا بَسْطَـةٌ عــن تفـضـلٍ
عَلَيهِـم ، وكـان الأفضـلَ  المتفضِّـلُ
===
وإني كفاني فَقْـدُ مـن ليـس  جازيـاً
بِحُسنـى ، ولا فـي قـربـه مُتَعَـلَّـلُ
===
ثلاثـةُ أصحـابٍ : فـؤادٌ مشـيـعٌ  ،
وأبيضُ إصليـتٌ ، وصفـراءُ  عيطـلُ
===
هَتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ ،  يزينهـا
رصائعُ قـد نيطـت إليهـا ، ومِحْمَـلُ
===
إذا زلّ عنهـا السهـمُ ، حَنَّـتْ كأنهـا
مُـرَزَّأةٌ ، ثكلـى ، تــرِنُ وتُـعْـوِلُ
===
ولسـتُ بمهيـافِ ، يُعَشِّـى  سَوامـهُ
مُجَدَعَـةً سُقبانهـا ، وهــي بُـهَّـلُ
===
ولا جبـأ أكـهـى مُــرِبِّ بعـرسِـهِ
يُطالعهـا فـي شأنـه كيـف  يفـعـلُ
===
ولا خَـرِقٍ هَيْـقٍ ، كــأن  فُــؤَادهُ
يَظَـلُّ بـه المكَّـاءُ يعلـو ويَسْفُـلُ  ،
===
ولا خـالـفِ داريَّــةٍ ، مُتـغَـزِّلٍ  ،
يـروحُ ويغـدو ، داهنـاً ،  يتكـحـلُ
===
ولسـتُ بِعَـلٍّ شَــرُّهُ دُونَ  خَـيـرهِ
ألفَّ ، إذا ما رُعَتـه اهتـاجَ ، أعـزلُ
===
ولستُ بمحيـار الظَّـلامِ ، إذا انتحـت
هدى الهوجلِ العسيفِ يهمـاءُ  هوجَـلُ
===
إذا الأمعـزُ الصَّـوَّان لاقـى مناسمـي
تطـايـر مـنـه قــادحٌ ومُـفَـلَّـلُ
===
أُدِيـمُ مِطـالَ الجـوعِ حتـى أُمِيتـهُ ،
وأضربُ عنه الذِّكـرَ صفحـاً ، فأذهَـلُ
===
وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يـرى لـهُ
عَليَّ ، من الطَّـوْلِ ، امـرُؤ  مُتطـوِّلُ
===
وأطوِي على الخُمص الحوايـا ،  كمـا
انطوتْ خُيُوطَةُ مـاريّ تُغـارُ  وتفتـلُ
===
وأغدو على القوتِ الزهيـدِ كمـا غـدا
أزلُّ تـهـاداه التَّنـائِـفُ ،  أطـحـلُ
===
غدا طَاوياً ، يعارضُ الرِّيـحَ ،  هافيـاً
يخُـوتُ بأذنـاب الشِّعَـاب ،  ويعْسِـلُ
===
فلمَّا لـواهُ القُـوتُ مـن حيـث  أمَّـهُ
دعـا ؛ فأجابـتـه نظـائـرُ  نُـحَّـلُ
===
مُهَلْهَلَـةٌ ، شِيـبُ الوجـوهِ ، كأنـهـا
قِـداحٌ بكـفـيَّ يـاسِـرٍ ،  تتَقَلْـقَـلُ
===
أو الخَشْـرَمُ المبعـوثُ حثحَـثَ دَبْـرَهُ
مَحَابيـضُ أرداهُـنَّ سَـامٍ مُعَـسِّـلُ ؛
===
فَضَجَّ ، وضَجَّـتْ ، بِالبَـرَاحِ ، كأنَّهـا
وإياهُ ، نـوْحٌ فـوقَ عليـاء ، ثُكَّـلُ ؛
===

المزيد


عنترة بن شدّاد

يونيو 24th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , مختارات

عنترة بن شدّاد

حَكّمْ سيوفَكَ

 
 حَكّمْ سيُوفَكَ فِـي رِقَـابِ العُـذَّلِ
وإذَا نَزَلـتَ بِـدَارِ ذلٍّ  فَارْحَـلِ
====
وإذَا بُلِيـتَ بِظَالـمٍ كُـنْ ظَالِمـاً
وإذَا لَقَيتَ ذَوِي الجَهَالَةِ فَاجْهَـلِ
====
وإذَا الجَبَانُ نَهَاكَ يَـوْمَ كَرِيهَـةٍ
خَوْفاً عَلَيكَ مِنْ ازْدِحَامِ الجَحْفَـلِ
====
فَاعْصِ مَقَالَتَهُ وَلا تَحَفَـلْ  بِهَـا
وَأَقْدِمْ إذَا حَقَّ اللِّقَـا فِـي  الأَوَّلِ
====
وَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَنْزِلاً تَعْلُـو  بِـهِ
أَوْ مُتْ كَرِيماً تَحْتَ ظِلِّ القَسْطَـلِ
====
فَالمَـوتُ لايُنْجِيـكَ مـنْ آفَاتِـهِ
حِصْنٌ وَلَـو شَيَّدَتْـهُ  بالجَنْـدَلِ
====
مَوْتُ الفَتَى فِي عِزَّةٍ خَيْـرٌ  لَـهُ
منْ أَنْ يَبِيتَ أَسِيرََ طَرْفٍ أَكْحَـلِ
====
إِنْ كُنْتُ فِي عَدَدِ العَبِيدِ  فَهِمَّتِـي
فَوْقَ الثُّرَيَّا والسِّمَـاكِ  الأَعْـزَلِ
====
أَوْ أَنْكَرَتْ فُرْسَانُ عَبْسٍ نِسْبَتِـي
فَسِنَانُ رُمْحِي وَالحُسَامُ يُقِرُّ  لِـي
====
وبذابلي وبمهنـدي نلـت العـلا
لا بالقرابـة والعديـد  الأجـزل
====

المزيد