على ضفاف الفقد ..!!

فبراير 13th, 2008 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

على ضفاف الفقد 

يوسف الديك

للدفء دربٌ واحدٌ / للقلب

مهلك يا جنيّة المعنى/ جَنى

حتى …أترجم دهشتي …

بين التناغم …والتمزّق ..والمُنى .

وكأننا عدنا من التاريخ

تسبقنا الحكاية ..ثم تقتلنا ..

وتسرقُ ظلّنا .

وأراك ..حين تترجميني نغمة

فأروحُ أزرعُ شرفةَ الشُّبَّاكِ ورداً

من حدائق ليتنا …

يا ليتنا ولعلّنا …

نغفو على أطراف داليةٍ

كقنديلينِ ..منطفئين

تلسعنا اللذاذةُ ..

ثمَّ تشعلُ زيتنا .

يا ليتنا …يا ليتنا ..ولعلّنا

لم نكتب التاريخ يوماً …

كلُّ شيء كان منّا يا حبيبي

صار في زمنِ الملوحةِ / ضدّنا

نامت فراشتنا الصغيرة

ليلة في الضوء يحرسها السنى

نمنا جميعا …

أنتِ .. والورد المقدس في جبينك

برجك العالي قليلاً عن مسافة لمسةٍ

وبحارُ حورٍ …..

ألف عصفور يرفرف حولنا

ها عدت أ

المزيد


العيد ياتي ..فجأة ..!!

ديسمبر 18th, 2007 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

 

العيد .. يأتي فجأة ..!!
يوسف الديك
17/12/2007

القلب يعرفُ حين يعزفُ لحنَهُ وجعاً …
وينزفُ نبضَهُ …. صمتاً …
سيتعبْ ..!!

والعيدُ قبل أن يأتي …
سيخطئُ دربَه للمتعبين …
ويحملُ ظلّه عن سورِ غيمتنا..ويذهبْ ..

ولأن مايا لم تزل سرّ النساء جميعهنَّ
وقد تظلُّ إلى هبوطِ الشمس يوم الحشر
سيدة الوفاء …." لا تبكي…وتلعبْ " …

ولأنني ما زلت أنهلُ من رموشِها شِعراً
من الندى في رقّة الخدين ،تسكرني ، فأطربْ .

يا ويح هذي الأرض كم مرت بها
حِمَمٌ ، دخان سجائرٍ ،
ودموع عشّاٌقٍ ، أمَمْ

يا ويحَ من رسموا على الحيطان قلباً …
ثم عادوا أحرقوه …
تناسلوا عبثاً على سور الندمْ ..

لا تهدني قلباً بليداً بارداً
إن البلادة منذ فجر الأرض معضلة الصنم .

المزيد


دهاءُ المدينةِ ..غدرُ العيدْ ..!!

أكتوبر 19th, 2007 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

دَهَاءُ المَدينَةِ / غَدرُ العيدْ..!!

يوسف الديك

*****
غادرٌ هو العيدُ
يمرّ على المترفين جميعاً
يباغت لمّا يجيء الذي لا يشتهيه ..
وينسى المتعبين على الشرفات القصيّة …دوماً
ودوماً هو العيد …ينسى بنـــيهْ ..!!
لمن سوف نشعل حقل الدموع شموعاً …
لمن نتهيأ … عطراً ..
ونكوي القميص ..؟
لمن نستدين ابتسامة حبٍّ ..
ونسرق رغم المكائد ..ضحكة وهمٍ
وننسى قليلاً من الحزن …
غريبٌ هو الحزن .. إذا ما هربنا ونمنا لكي نتّقيهْ
يسخر منّا … وإمّا دخلنا لشبّاك حلمٍ ..وجدناه فيهْ !!
غادرٌ هو العيدُ ..والعمرُ بعد الأحبة …

المزيد


نعترفُ ….الآنَ هُزمنا ..!!

فبراير 9th, 2007 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

نعترف ..الآن هُزمنا ..!!

 

الوجعُ اتّسعَ ..امتدّ ..احتدّ ….اشتدّ

اتسّخت كل خيوط الشمسِ

وكلّ صفات الثوارِ ..

سقطَتْ كلّ الأسماءْ .

لم يتبقَ يا وطني ….في وطني
إلاّ بعض الأشلاءْ

تنزف في لغتي كلّ حروف الجرّ
وترتعد فصول النحو على نحوٍ خسر كرامته
في أول جملة إنشاءْ .

من رئتي ينزف جرحك يا وطني
في ذات الرئة يصبّ دماً …
لولا انه بعض دمي الفاسد
" ليس بفعل ممرضة بلغارية "
لكن ثوار الأمس يدوسون على التاريخ
الشعب ، الأطفال ….وعلى دمنا وكرامتنا
يدوسون على جثث الشهداء …

يا غزة هاشم قومي نعلن أن صقور بنيك
يخونون السفح الشاهق .. من لا يعرف نزق السلطة ..
فليختبر الطير على رأسه ..
حين تسيل على عينيه بيوض حمائم
من يجرؤ أن ينبئ هاشمك
بأن صفيح الثوار تهدّم
كي ترتفع على البحر فنادق خمس نجوم
أو تتخذ قرارات الحسم بحانات دحلاسية
نحرق جامعة في غزة
كي نبني …داراً للعجزة ..داراً للفتوى ..
أو داراً لنؤكد فيها فحولتنا
بليالٍ أوضح من دمنا ..حمراء .

كيف أخبئ وجهي منّي يا غزة
إذ تجرحني بالنظرات المرآة
كرامة أهلي بيعت بالبخس
على " بسطة أحذية " في السوق السوداء .

كيف أخبئ وجهي من مقبرة فيها أمّي
قالت قبل الموعد بدقائق أوصيكم بالأرض
ونامت تحتضن مفاتيح البيت المحتل بحيفا
…إياكم أن تأتوا للجنة
فيما قبضتكم فارغة من حفنة رملٍ كالحناء .

يخجلني أني خنت وصية أمّي ..
مبلغ همّي أن أتوسّد قبراً بين الأشباه الأحياء .

وأخبئ وجهي أمام الشاشات فيسألني ابني
" من هذا بلثام ..
من ذاك المجروح ينزّ هناك ؟
لماذا إطلاق النار ..لست أرى الإسرائيليَّ
أبي ..هل تسمعن

المزيد


زرٌ في ردن المعطف ( في الشهيد صدّام حسين )

يناير 9th, 2007 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

زر في ردنِ المعطفْ ..!!

 ….. إلى روح الشهيد صدّام حسين

يوسف الديك

*********

 

سأكتب بالحبر السريّ  ، الحزن

واصرخ علناً .. خانتنا في الزمن الخائن … بغداد .

 

أمّي …نضج اللحم الكاذب

مثل حجارة قدرك ….

يا أمّي …

ماذا لو أطفأتِ النار

لقد نام على الجوع  الأولاد .

 

وصحوت على صوتٍ يشبه صوت  العيد ..

مقنّعة ..كانت كل وجوه التجّار المرتعدين

بحقدٍ .. لم تحمله بتاريخ الكون ، لأيِّ بنيها ..أيُّ  بلادْ

 

كان الحبل السُّري ..المشنقة

الأصوات المتساقطة   كــــ .. سُّمٍ ..   

تحبس أنفاس الوطن المقتول …

خيانتكم في اللغة وفي النهج الثوريّ نهاياتٌ …

والموت بعرف طيور الصبح /  بشائر ميلادْ

 

من منكم يا أبناء الصدفةِ لامسه قطر النور المتساقط من زرٍ  في ردن المعطف

من منكم ..قرأ القرآن بنصف لسانٍ عربيّ اللكنة ..

كي يتميّز أن القرآن ..هو المصحف ؟

من منكم …يحلم أن يتحول يوماً لشهيدٍ حيٍّ …أو يُكتب حرفٌ من " سعره"

بحروف النور على جدران المتحف ؟

حين مشى في العتمة كان يشّع ضياءً ..يُبرقُ ..يُشرقُ ..

يتماوج  فخراً ..بين وجوه ِ السفلة …

كيف رضيتم أن تتحوّل كذبتكم من مقتولين ..إلى ..قََتََلة ؟

جاؤوا  بــ " البخنق "*،  قال : التاريخ يقول .. وجوه العورات تُغطّى

وجهي ..لا تحجبه عن الناس عمائمكم ..،

 سألاقي وجه الله بدون قناعٍ ..

   .. لا يمسس وجهي أيّ سوادْ .

 

جاؤوا بالحبل .. ابتسم كعادته 

طارت عن كتفيه عصافيرٌ تبكي ..نادها ، قبّلَ ما مسّه من ريشٍ

دسّ رسالته تحت جناحيها سرّاً ..وتوضأ ..ثم أقام صلاة الغائب وحده

فيما انشغل الدمويون بقرآن " البيت الأبيض "

 رأيت  مسيلمة الكذاب " الصدر " هناك

وكان المخصيّون جميعاً .. يتقدّمهم عبد العزّى ..*

وقريش تعدّ الحلقة للرقص على طبل ثقبته خيانات الحرس الإيرانيّ …

وجاء أبو بكر الصدّيق يقبّل سيّد هذي الأمّة ..

ثم يلقنه عليُّ  شهادته الأولى ..وابن الخطاب الثانية …

هتافات المنقرضين على أرصفة التاريخ  تفوح برائحة الذلّ ..،

كرامات ٌ ممسحةٌ …

هذا زمان النخاسّين ..وتنبح بعض كلابِ الصيد …

لسيدها الغارق بالعصيان وجبن " البخنق "   ..

حتى آخر شعرات الرجس بلحيته العفنة ،

 كان كخنزيرٍ هرمٍ يتسابق للأنشوطة نحو العنق الشامخة …

لتعليق النيشان الصدئ على " صدرٍ "

المزيد


يـــا بحرُ كيفَ قَتلَتنا ؟

ديسمبر 7th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

يـــــــا بحرُ ،، كيفَ قَتَلْتَنا

********

بأيِّ قلبٍ تعبرينَ شوارعَ الصّمتِ المكابرِ في المساءْ 
بأيِّ نبضٍ ..تقتليني خلسةً ..
باسم الشقاوةِ والشقاءْ
بأيِّ .. حرفٍ يبدأ التأريخُ
بالوجع المرادف للصهيل وللبكاءْ .
النهر …هذا النهر يُدرك حزنَنا
ويوائم النمطيّ فينا…بالغناءْ .
النهرُ يُدركُ ..أنّهُ وطنٌ يسّحُ
على شفاه المشربية دمعُنا
وطنٌ .. توضأ إذ تطهرّ بالدموع وقد تعطّر بالدماءْ
لا شيء يحملنا إلى الماضي سوى أنّا هنا كنّا وُلدنا
ماؤنا ..وهواؤنا ..وسماؤنا
ولنا …هنا
وهنا ..لنا …
نزف النشيد / ملاحم الأبد المعاصر جرحُنا ..و ملوحَة الأسماءْ .
يا بحرُ خذني موجةً في مائك العالي
ولا تكتب على ضلعي وصايا حفلة التأبين
واسمع صوتَ جُرحي ..
كلّما أزِفَت على التنهيد أشرعةُ اللقاءْ .
عاد المسافر لم يجد بيتاً بحجم القبرِ
يأوي في الشتاء عظامَهُ
وحبيبةً كبرت مواسمها
لتحرس في الرؤى أحلامَهُ
وإذا ينام ..تهدهد ضلعه الغافي
على درج النعاس وتحسب بالدقيقة دمعَها ومنامَهُ
هو لم يَعُدْ إلاّ ..لأن البحر عاد مضرجاً بالحلم
صبّ رموشها وسناً .. يترجم في الهزيع غرامَهُ ….
هو لم يَعُدْ …لكنه في الحلم صادفها ..
فقبّل نرجس الخدين مرتجفاً
إذ ارتشف الرحيق كأنها ردّت إليه مع الرحيق عظامَهُ
وطني …سمعتك ضاحكاً في الليل …
فلم أصدق ..
كنت تبكي أيّها الوطن الجريح
على بنيه وعاشقيه ومورثيه القهر
حين تنكرّوا للبيلسانِ وزيّفوا أنسامَهُ …
لا تنسني يا بحر / تلك عادتك القديمة
أنت تنسى جيداً أنّ المر

المزيد


صمت الرحيل

نوفمبر 15th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

صمتُ الرحيلْ..!!

يوسف الديك

آخرُ الكلماتِ ..تأتي في القصيدة

 مثلّما لصّ  ذكيّ

إذْ  أنامْ

ٌجسدي …يئنُّ ، ودمعتي مخنوقة

كلّما حاولتُ أن أنسى

تداهمني بلا معنى  الشجون

وما تسرّب  كالسموم من  الكلام

 

أنجو بنبضى من هزيمة قلبي المكلوم

كي يهوي الحبيب على ضلوعي بالرماح وبالسهام .

وصحوت أسأل من أنا ؟

ولم انكسرت ..فجاءة  كإبريق الخزف ؟

وهل عشقتكِ ..كي أموت على يديكِ

أم سأحيا كي تتم حياتك الأخرى

على وجعي ..سكاكيناً ..ورمياً بالخيال

والصور القديمة …واحتمالات الصُدف !!

 

الآن …أعترفُ /  انكسرتُ أمام بوصلتي التي

  ما أوصلتني مرّة ..لو مرّة سحبَ الضباب

وسقطت قربك مثل أي صحيفة مقروءة

لا تستحقّ .. الانحناء  ولا التعفرّ بالتراب

الآن أعلن أنّ  حلمي كذبة كبرى

وانّي سوف اصمت ما تبقّى ..

لا سؤال يعيدني للحب ، دنياي اكتئاب

 

الآن في لغتي ..كما صدري  لهيب

ربّما .. في الصمت  ..أدركت الجواب

 

مهلاً ..فقد أمضي وأترك كل أغصاني هنا

أدري ، انسحابي …موجعٌ ،

لكنّ أوجاعي / من العمر انسحاب .

المزيد


ألــــــــــمْ

نوفمبر 14th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

ألَـــــــمْ ..!!

*****

كان الحزنُ بعون البحر

وكان اللون بعوني

فحين رآكِ تهزين خلاخيل الفضةِ

في الساق اليُسرى

اختنقت أمواجُهْ

غصّ بآنية الماء

ارتبك الميناء

اخضرّت في عينيك السوداوين الدّنيا

واصفرّت شطآن العمر بعيني

ترنّح هذا الكاريبيّ

إذ ثملت أمواجه

حينَ تنفستِ تحيتكِ عليه

بنهدين خرافيين

ارتبك ..انشّقَ إلى جرحين

ومات البحر ..

مـــــــــات يغنّي …

 

في يابسة الأيام

أفتّشُ بين الناس عن الإحساس

وأبحثُ في كلمات المغنى

 عن معنى ..

وأضيّعُ شكلَ المنسيين بأوردتي

لأشكّل جملاً من حبّات الكرز الماويّ

أطرّزُ فجراً من صادقِ ظنّيْ

في يابسة العمر ..

أصّرُ على  الجمر

تنبتُ أغصانٌ في الربع الخالي من روحي

المزيد


قلبي فقط ..!!

نوفمبر 6th, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

قلبي فقط ..!!

أقتربُ قليلاً من آخرةِ النفقِ
ومنّي
دخلتُ نهاية هذا المَمَرّ/ الحياة
خدِرٌ كلّ شيءٍ هنا
أصابعُ كفّيْ
بياضُ السرير
خدِرٌ صوتُ نبضي ..وملمسُ خدّي
وطعمُ المُنى
خدِرٌ كلّ شيءٍ ..أنا
رأيتُ أي واقفاً
دمعةٌ بيننا
همسةٌ خافية
رعشةٌ من زجاجْ
يخبئُ في حاجبيه سؤالاً صغيراً
سؤالاً خطيراً
وخوفاً من اللحظة الحاسمة
دمعةٌ
مزيج من الحبِّ،والقهرِ ،و والحزنِ
كأنّ السؤالَ الذي لم يقلهُ
لماذا..؟؟
ويرفعُ رأسه حتى حدود السماء
حيثُ الألَقْ
بـ يسراه يمسح ملح الدموع
فيما يمينُه كانت تجاهدُ
تمسحُ ملحَ العرَقْ
وكان يحاولُ يخفي القلقْ
وراء اخضرار عروق يديه
اصفرار السنين على شفتيه
ارتعاشة عكّازهِ المرْمَرْيِّ
اهتزاز الزجاج ..!!
ـ أبي ..!!
ــ يـــــــــــا أبي ..!!
أتخفي دموعك عنّي ؟
تخبئ نبع الأبوّة فيك ؟
تخاف علي ..
أم انك تخجل منّي ؟
وكيف نسيتَ بأنّك أنت الذي
خلعت بقلبيَ أكرة البابْ
حينَ كسرتَ الرَّتاج ؟
لمن أشتكيك ؟؟
لأمي التي هاتفتني
إذ ودّعتني ..وغابت؟
أم ..لدمعٍ كنت أسلفته البحرَ ديناً
عصيَّ المنال
لمن أشتكيك ؟؟!!
كاني أبوك أفكّرُ
كيف نسيتَ أباكَ الذي يرتجيك ؟
اقتربت قليلاً من آخرة النفق
دخلت نهاية هذا المَمرّ / الحياة
وهل عُدتُ أسألُ إن كنتُ متّ؟
ومن أيِّ جرحٍ بقلبي
يجيء السؤال ؟
تحسستُ نب

المزيد


عيدٌ ..ويأسٌ ..واحتضارْ ..!!

أكتوبر 23rd, 2006 كتبها يوسف الديك نشر في , قصائدي

عيدٌ..ويأسٌ .. واحتضارْ ..!!

يوسف الديك

      شكراً لأنّي غاضبٌ من كلّ شيء في الوجود ..

منّي ..ومنكِ ..ومن خرافات المدينة ، وارتباكات الأصابع في الأكف

وفي التردّد ….والتمرّد .. والتقرّب …والصدودْ ..!!

شكراً لأن الشعر لا يأتي إذا استراح الشاعر الصعلوك

وانفرجت أسارير التعاسة ..وانتشت الخدود

يا كلّ حرفٍ في فمي

يا كلّ قطرٍ في دمي

أرجوك أن تتألمي

وتلعني الأيام مثلي كلّما دقت بأضلاعي مساميرَ الحروف

وأحرقتني زهرةُ العيد الكئيب

وجرعتني علقماً في البلسمِ

يا طفلتي ..لا تكبري ..

إياك في صمتي ..ومن خوفي عليكِ ، أن تستسلمي .!!

شكراً لهذا العيد لا يأتي سوى

بأحزان الغريب على الغريبْ

وألف شكرٍ لو يصل بُلساننا شفة الحبيبْ

شكرا لهذا النرجس الغافي على خديكِ ..

ربّما يصحو إذا ناحت جراح العندليبْ

يا دهشتي وحشاشتي ، ..

كبدي وما تركت في القلب نارك من لهيبْ

غيبي اذا ما شئت أو تمرّدي ..فانا هنا ،

أبكي انتظارك ، كلما أزفت مواعيد السكون ..

يسبقني النحيبْ ..!!

أحتاج ..كم أحتاج أن أبكي لأنك ههُنا ..أو ههُناك

بوصلتي لصبحٍ لا يفكّر أن يواسي صرختي

مع كلّ صبحٍ لا أرى غير المغيبْ

وأنا الغريب ..

وكل في ما في لوعتي عنّي غريبْ

سأموت يوماً ، ربّما أرتاح في قبري ، وحيداً …

وحدتي عطش ا

المزيد


التالي