على ضفاف الفقد ..!!
كتبهايوسف الديك ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 17:20 م
على ضفاف الفقد
مهلك يا جنيّة المعنى/ جَنى
حتى …أترجم دهشتي …
بين التناغم …والتمزّق ..والمُنى .
وكأننا عدنا من التاريخ
تسبقنا الحكاية ..ثم تقتلنا ..
وتسرقُ ظلّنا .
وأراك ..حين تترجميني نغمة
فأروحُ أزرعُ شرفةَ الشُّبَّاكِ ورداً
من حدائق ليتنا …
يا ليتنا ولعلّنا …
نغفو على أطراف داليةٍ
كقنديلينِ ..منطفئين
تلسعنا اللذاذةُ ..
ثمَّ تشعلُ زيتنا .
يا ليتنا …يا ليتنا ..ولعلّنا
لم نكتب التاريخ يوماً …
كلُّ شيء كان منّا يا حبيبي
صار في زمنِ الملوحةِ / ضدّنا
نامت فراشتنا الصغيرة
ليلة في الضوء يحرسها السنى
نمنا جميعا …
أنتِ .. والورد المقدس في جبينك
برجك العالي قليلاً عن مسافة لمسةٍ
وبحارُ حورٍ …..
ألف عصفور يرفرف حولنا
ها عدت أسأل عنك قلبي / دامعاً
أنضيع حقاً في الأماني..وحدنا ؟
ام وحدنا ..نبقى بلا أملٍ
بلا أيّ ارتعاش؟
وتعاتب الموجات سراً ..بحرنا
هاتي …مرايا وجنتيك ..تبسّمي
يا " أنتِ " حين يغيب مرمرك النديّ
وشهوة …للجين جيدك
كيف أعرف يا صغيرة ..من أنا ؟؟
*************
7/2/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائدي | السمات:قصائدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 7:34 ص
استاذي الكريم الاستاذ يوسف
تحية طيبة لك ولمدونتك وللموقع
وفقك الله
مصعب الشهيد
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 12:39 م
محمود درويش في ذمة الله
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 7:35 م
لارك الله فيك أستاذ…
artsjabyr.maktoobblog.com