العيد ياتي ..فجأة ..!!
كتبهايوسف الديك ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 12:20 م
17/12/2007
القلب يعرفُ حين يعزفُ لحنَهُ وجعاً …
وينزفُ نبضَهُ …. صمتاً …
سيتعبْ ..!!
والعيدُ قبل أن يأتي …
سيخطئُ دربَه للمتعبين …
ويحملُ ظلّه عن سورِ غيمتنا..ويذهبْ ..
ولأن مايا لم تزل سرّ النساء جميعهنَّ
وقد تظلُّ إلى هبوطِ الشمس يوم الحشر
سيدة الوفاء …." لا تبكي…وتلعبْ " …
ولأنني ما زلت أنهلُ من رموشِها شِعراً
من الندى في رقّة الخدين ،تسكرني ، فأطربْ .
يا ويح هذي الأرض كم مرت بها
حِمَمٌ ، دخان سجائرٍ ،
ودموع عشّاٌقٍ ، أمَمْ
يا ويحَ من رسموا على الحيطان قلباً …
ثم عادوا أحرقوه …
تناسلوا عبثاً على سور الندمْ ..
لا تهدني قلباً بليداً بارداً
إن البلادة منذ فجر الأرض معضلة الصنم .
يا عيد عُدْ ما شئتَ / لستَ تهمّني
بيني وبينك … نصف قرنٍ في المنافي والسقم …
بيني وبينك … يا حبيبي ،
موعدٌ في أول " الدبلان " ليلاً
قرب عامود الإنارة .. ضوء الوجنتين
وألف شكرٍ يا خطوط الكهرباء ..
بيني وبينك … ما أشاء ولا تشاء .
سحبٌ ، وأمواجٌ ، وألف قصيدة
كتبت على خزفٍ ..تساقط مع دموع الكبرياء
لكننا … عبثاً نحاول أن نكون كما نشاء .
عبثاً يجيء العيدُ ..يقنعنا …
ونراه يحمل بسمة من لونه / صفراء
يوقظنا ..ويلقي معطف الصوف الرماديّ الثقيل على وجوهنا
و يسرقُ ما تبقى من دموع ٍ في خزائنِ حزنِنا …
ويمضي مثل لصٍّ في الخفاء ….
لا تهدِني ورداً ودثّرني بضلعك
إن الشوق أوجع .. في الأماسي
وخز ما يصحو من الذكرى
في جمرة الحسراتِ/ أقسى في الشتاء .
———
عشية عيد الأضحى
الموافق 19/12/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائدي | السمات:قصائدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























