على ضفاف الفقد ..!!

كتبها يوسف الديك ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 17:20 م

على ضفاف الفقد 

يوسف الديك

للدفء دربٌ واحدٌ / للقلب

مهلك يا جنيّة المعنى/ جَنى

حتى …أترجم دهشتي …

بين التناغم …والتمزّق ..والمُنى .

وكأننا عدنا من التاريخ

تسبقنا الحكاية ..ثم تقتلنا ..

وتسرقُ ظلّنا .

وأراك ..حين تترجميني نغمة

فأروحُ أزرعُ شرفةَ الشُّبَّاكِ ورداً

من حدائق ليتنا …

يا ليتنا ولعلّنا …

نغفو على أطراف داليةٍ

كقنديلينِ ..منطفئين

تلسعنا اللذاذةُ ..

ثمَّ تشعلُ زيتنا .

يا ليتنا …يا ليتنا ..ولعلّنا

لم نكتب التاريخ يوماً …

كلُّ شيء كان منّا يا حبيبي

صار في زمنِ الملوحةِ / ضدّنا

نامت فراشتنا الصغيرة

ليلة في الضوء يحرسها السنى

نمنا جميعا …

أنتِ .. والورد المقدس في جبينك

برجك العالي قليلاً عن مسافة لمسةٍ

وبحارُ حورٍ …..

ألف عصفور يرفرف حولنا

ها عدت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيد ياتي ..فجأة ..!!

كتبها يوسف الديك ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 12:20 م

 

العيد .. يأتي فجأة ..!!
يوسف الديك
17/12/2007

القلب يعرفُ حين يعزفُ لحنَهُ وجعاً …
وينزفُ نبضَهُ …. صمتاً …
سيتعبْ ..!!

والعيدُ قبل أن يأتي …
سيخطئُ دربَه للمتعبين …
ويحملُ ظلّه عن سورِ غيمتنا..ويذهبْ ..

ولأن مايا لم تزل سرّ النساء جميعهنَّ
وقد تظلُّ إلى هبوطِ الشمس يوم الحشر
سيدة الوفاء …." لا تبكي…وتلعبْ " …

ولأنني ما زلت أنهلُ من رموشِها شِعراً
من الندى في رقّة الخدين ،تسكرني ، فأطربْ .

يا ويح هذي الأرض كم مرت بها
حِمَمٌ ، دخان سجائرٍ ،
ودموع عشّاٌقٍ ، أمَمْ

يا ويحَ من رسموا على الحيطان قلباً …
ثم عادوا أحرقوه …
تناسلوا عبثاً على سور الندمْ ..

لا تهدني قلباً بليداً بارداً
إن البلادة منذ فجر الأرض معضلة الصنم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دهاءُ المدينةِ ..غدرُ العيدْ ..!!

كتبها يوسف الديك ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 16:51 م

دَهَاءُ المَدينَةِ / غَدرُ العيدْ..!!

يوسف الديك

*****
غادرٌ هو العيدُ
يمرّ على المترفين جميعاً
يباغت لمّا يجيء الذي لا يشتهيه ..
وينسى المتعبين على الشرفات القصيّة …دوماً
ودوماً هو العيد …ينسى بنـــيهْ ..!!
لمن سوف نشعل حقل الدموع شموعاً …
لمن نتهيأ … عطراً ..
ونكوي القميص ..؟
لمن نستدين ابتسامة حبٍّ ..
ونسرق رغم المكائد ..ضحكة وهمٍ
وننسى قليلاً من الحزن …
غريبٌ هو الحزن .. إذا ما هربنا ونمنا لكي نتّقيهْ
يسخر منّا … وإمّا دخلنا لشبّاك حلمٍ ..وجدناه فيهْ !!
غادرٌ هو العيدُ ..والعمرُ بعد الأحبة …
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجددّاً …ملتقى نخبة اإبداع .

كتبها يوسف الديك ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 16:56 م

أيها الأصدقاء ..لأسباب خارجة عن إرادتنا توقف ملتقى النخبة الثقافي ..وتم استحداث االرابط  الجديد تحت اسم " ملتقى نخبة الابداع " من جديد …وانتقل كافة المسجلين السابقين إلينا ..راجين من الجميع تجدد السجيل لدى الملتقى ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعترفُ ….الآنَ هُزمنا ..!!

كتبها يوسف الديك ، في 9 فبراير 2007 الساعة: 10:41 ص

نعترف ..الآن هُزمنا ..!!

 

الوجعُ اتّسعَ ..امتدّ ..احتدّ ….اشتدّ

اتسّخت كل خيوط الشمسِ

وكلّ صفات الثوارِ ..

سقطَتْ كلّ الأسماءْ .

لم يتبقَ يا وطني ….في وطني
إلاّ بعض الأشلاءْ

تنزف في لغتي كلّ حروف الجرّ
وترتعد فصول النحو على نحوٍ خسر كرامته
في أول جملة إنشاءْ .

من رئتي ينزف جرحك يا وطني
في ذات الرئة يصبّ دماً …
لولا انه بعض دمي الفاسد
" ليس بفعل ممرضة بلغارية "
لكن ثوار الأمس يدوسون على التاريخ
الشعب ، الأطفال ….وعلى دمنا وكرامتنا
يدوسون على جثث الشهداء …

يا غزة هاشم قومي نعلن أن صقور بنيك
يخونون السفح الشاهق .. من لا يعرف نزق السلطة ..
فليختبر الطير على رأسه ..
حين تسيل على عينيه بيوض حمائم
من يجرؤ أن ينبئ هاشمك
بأن صفيح الثوار تهدّم
كي ترتفع على البحر فنادق خمس نجوم
أو تتخذ قرارات الحسم بحانات دحلاسية
نحرق جامعة في غزة
كي نبني …داراً للعجزة ..داراً للفتوى ..
أو داراً لنؤكد فيها فحولتنا
بليالٍ أوضح من دمنا ..حمراء .

كيف أخبئ وجهي منّي يا غزة
إذ تجرحني بالنظرات المرآة
كرامة أهلي بيعت بالبخس
على " بسطة أحذية " في السوق السوداء .

كيف أخبئ وجهي من مقبرة فيها أمّي
قالت قبل الموعد بدقائق أوصيكم بالأرض
ونامت تحتضن مفاتيح البيت المحتل بحيفا
…إياكم أن تأتوا للجنة
فيما قبضتكم فارغة من حفنة رملٍ كالحناء .

يخجلني أني خنت وصية أمّي ..
مبلغ همّي أن أتوسّد قبراً بين الأشباه الأحياء .

وأخبئ وجهي أمام الشاشات فيسألني ابني
" من هذا بلثام ..
من ذاك المجروح ينزّ هناك ؟
لماذا إطلاق النار ..لست أرى الإسرائيليَّ
أبي ..هل تسمعن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآآآآآآآآآآآخ ..يــــــــــا راســــي / رأس برزان المرفوع ..رأسه المقطوع

كتبها يوسف الديك ، في 15 يناير 2007 الساعة: 18:18 م

رأس برزان المرفوع …

رأسه المقطوع …

 

 

بقلم : يوسف الديك

في تواصل متوقع لممارساتها البذيئة ..تتواصل الحكومة العراقية العميلة للاحتلال التي تشكلها فئة مسترجلة في زمن غياب الرجال …تواصل إهانة مشاعر العرب حيثما كانوا ..على مراحل … وبما يخدم أمريكا وتوجهاتها مرضية دراكولا العصر " بوش " من دم العراقيين ..الشرفاء ، وفي حالة غريبة يتبادل هذا الدراكولا الدور مع الحكومة ..فالأصل ان تطالب حكومة أي شعب بوقف المجازر ..وتحتج لدى النظام العالمي والهيئات الدولية على ممارسات المحتل وجرائمه ..، لكن ما يحدث هو العكس .. في اعتراف أن بوش يكتفي بما حقق حتى الآن من قتل في العراق ..وان الجرائم التي ارتكبت تفي بالغرض ..لكن حكومة المالكي لا تفتأ تدعوا هذا المحتل لولائم دم جديدة … ، وعلى جرعات .. ، فلم تقم بتنفيذ حكم الإعدام بكل من برزان والبندر يوم العيد برفقة الشهيد صدام ، ليس إنسانية ولا رحمة ولا تفكيراً بإمكانية صدور عفو من رئيس كردي سلّم الأمور لحكومة طائفية …فكلّ هذا غير وارد ، حكومة المالكي تريد لفت الأنظار إليها كل فترة من جديد ..مفتعلة بؤر إثارة جديدة مبنية على حقد طائفي لم يشهد له التاريخ البشري مثيلاً ، في تحدٍ سافر لمشاعر العروبة القومية وكلّ المشاعر الإسلامية والإنسانية … في ارتكاب المزيد من الجرائم على طريقتها ..فيما تريد أن تقنع العالم أن عملية إعدام برزان والبندر تمت في ظروف غاية في الانضباط والالتزام عند التنفيذ " مشيراً إلى الجرائم المرتكبة عند تنفيذ جريمة اغت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زرٌ في ردن المعطف ( في الشهيد صدّام حسين )

كتبها يوسف الديك ، في 9 يناير 2007 الساعة: 18:52 م

زر في ردنِ المعطفْ ..!!

 ….. إلى روح الشهيد صدّام حسين

يوسف الديك

*********

 

سأكتب بالحبر السريّ  ، الحزن

واصرخ علناً .. خانتنا في الزمن الخائن … بغداد .

 

أمّي …نضج اللحم الكاذب

مثل حجارة قدرك ….

يا أمّي …

ماذا لو أطفأتِ النار

لقد نام على الجوع  الأولاد .

 

وصحوت على صوتٍ يشبه صوت  العيد ..

مقنّعة ..كانت كل وجوه التجّار المرتعدين

بحقدٍ .. لم تحمله بتاريخ الكون ، لأيِّ بنيها ..أيُّ  بلادْ

 

كان الحبل السُّري ..المشنقة

الأصوات المتساقطة   كــــ .. سُّمٍ ..   

تحبس أنفاس الوطن المقتول …

خيانتكم في اللغة وفي النهج الثوريّ نهاياتٌ …

والموت بعرف طيور الصبح /  بشائر ميلادْ

 

من منكم يا أبناء الصدفةِ لامسه قطر النور المتساقط من زرٍ  في ردن المعطف

من منكم ..قرأ القرآن بنصف لسانٍ عربيّ اللكنة ..

كي يتميّز أن القرآن ..هو المصحف ؟

من منكم …يحلم أن يتحول يوماً لشهيدٍ حيٍّ …أو يُكتب حرفٌ من " سعره"

بحروف النور على جدران المتحف ؟

حين مشى في العتمة كان يشّع ضياءً ..يُبرقُ ..يُشرقُ ..

يتماوج  فخراً ..بين وجوه ِ السفلة …

كيف رضيتم أن تتحوّل كذبتكم من مقتولين ..إلى ..قََتََلة ؟

جاؤوا  بــ " البخنق "*،  قال : التاريخ يقول .. وجوه العورات تُغطّى

وجهي ..لا تحجبه عن الناس عمائمكم ..،

 سألاقي وجه الله بدون قناعٍ ..

   .. لا يمسس وجهي أيّ سوادْ .

 

جاؤوا بالحبل .. ابتسم كعادته 

طارت عن كتفيه عصافيرٌ تبكي ..نادها ، قبّلَ ما مسّه من ريشٍ

دسّ رسالته تحت جناحيها سرّاً ..وتوضأ ..ثم أقام صلاة الغائب وحده

فيما انشغل الدمويون بقرآن " البيت الأبيض "

 رأيت  مسيلمة الكذاب " الصدر " هناك

وكان المخصيّون جميعاً .. يتقدّمهم عبد العزّى ..*

وقريش تعدّ الحلقة للرقص على طبل ثقبته خيانات الحرس الإيرانيّ …

وجاء أبو بكر الصدّيق يقبّل سيّد هذي الأمّة ..

ثم يلقنه عليُّ  شهادته الأولى ..وابن الخطاب الثانية …

هتافات المنقرضين على أرصفة التاريخ  تفوح برائحة الذلّ ..،

كرامات ٌ ممسحةٌ …

هذا زمان النخاسّين ..وتنبح بعض كلابِ الصيد …

لسيدها الغارق بالعصيان وجبن " البخنق "   ..

حتى آخر شعرات الرجس بلحيته العفنة ،

 كان كخنزيرٍ هرمٍ يتسابق للأنشوطة نحو العنق الشامخة …

لتعليق النيشان الصدئ على " صدرٍ "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيد ..وصدّام ..وأشياء أخرى .

كتبها يوسف الديك ، في 1 يناير 2007 الساعة: 18:44 م

العيد …وصدّام ..وأشياء أخرى .

 

 

  • بقلم : يوسف الديك

  • ها هو  عيد الأضحى يطل علينا برأسه من كوّة في جدار مهدّم ، بكل ما تحمل أعياد الأمّة منذ نصف قرنٍ من آلامٍ وحسرات ، كثيرون يحقّ لهم الفرحَ في العيد ..ولكن تُسرق أفراحهم كلّ مرة كما  تَسرق مهرجانات الخطابة عرسَ الشهيد ، تنتابني مع كلِّ عيد حالةٌ من القشعريرة لا أجد ما يفسرها بين القواميس .. يأسٌ وإحباطٌ وحزنٌ وعجزْ ،يصل حدّ البكاء المرّ مع أول كلمة " عيد سعيد " في الصباح …منذ زمن بعيد وأنا أتجنبها من أيّ كان ..وكل من خبرني عبر السنوات الماضية يعرف أنّي لا أردّ على مكالمات الأصدقاء ورسائلهم الجوّالة..الذين ينسون الرقم طيلة أيام السنة ويجلسون صباح العيد ليستعيدوا ذاكراتهم المثقوبة برقمي وعشرات الأرقام الأخرى ..فهؤلاء لا تعنيني كلماتهم الجافّة ..وأعصابهم المبرّدة ..ولغتهم الخارجة عن حدود الحسّ والحرارة والدفء .. كلمات أقلّ ما يمكن أن أصفها به أنها تضيف لبلادة العيد بلادات مقزّزة …بعضهم أقلع عن عادته السيئة وعرف أنني خارج المنظور الكوني للمجاملات التافهة ولم يعد يتصّل ..أو يرسل رسالةً نصيّة كررها لسبعين شخصاً من قبل ومن بعد …حتى فقدَت كل مضامينها ..وجوهر ما عناه أول كاتب لها ..، قبل قليل وصلتني واحدة من صديق يقيم في الكويت ..قرأت أول جملة منها ..وبسبب خلل ما ..جاءت عبارة " جزء من النصّ مفقود " شكرت هذا الجزء المفقود كونه أكثر أهمية لدي من الجزء المقروء .. وأغلقت الهاتف …كيف سأفهمه أنني لم أقراها بسبب عدم الرغية أو الخلل ،..وبأية لغة يمكن أن أشرح له أن هذا العيد ربما يعني أي مواطن في الموزمبيق أكثر ممّا يعنيني .

  • صدّام حسين ..هل أسلم الداعية " بوش " وجاء يطبق شرع العيد ..فكنت أنت الأضحية ؟وكونه زعيم اكبر دولةٍ غبية في هذا الكون فلا بدّ وان تكون أضحيته بخروف سمين ، ألهذا فقط  اختارت أمريكا وأعوانها في العراق أن يكون الإعلان عن إعدامك شنقاً صبيحة عيد الأضحى .. نفّذه العملاء   ..فالإعلان وحده يحمل ما لا يحتمل من إهاناتٍ  للعراق والأمّة العربية الغافلة الغافية …أعترف أنني بكيتك عندما قرأت النبأ ..ربّما لأنني ابحث عن سبب للبكاء ..وربّما لأنني أدرك ما يحمل نبأ إعدامك من نوايا تكمن في صدر بوش وبعض أزلامه الذين أعادتهم دبّابته بعد أن فرّوا كالقطط المذعورة من عراق صدّام حسين ..فيما مضى ، أعرفهم جميعاً ..واحداً واحداً ،..أحدهم كان مديراً لإحدى الدوائر الرسمية عام   1993 .. وما أن انتدب ممثلاً للعراق في مهرجان شعري  في الأردن ..حتى أعلن عن الحدود أنه  انضمّ إلى صفوف " المعارضة " فتبنته أمريكا ..ومنحته حق اللجوء السياسي …كثيرون مثل هذا المعارض غدروا بالعراق عندما كان يحتاج صبرهم وصمودهم ..وبعد أن امت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كزار حنتوش ..كيف تنام وحيداً ..!!

كتبها يوسف الديك ، في 1 يناير 2007 الساعة: 17:56 م

"كزار حنتوش " … كيف تنام وحيداً ؟

بقلم / يوسف الديك

في العام 1993 اقترب مني صديقي الشاعر .." سعد جاسم " هامساً ، .. كنّا في النجف نتهيأ لبدء أمسية شعرية في قاعة المحافظة ..كان مشهداً دراماتيكياً . ..صفٌّ من المقاعد المتقاربة  يميناً ..وصف في الشمال بينهما منفذ بمسافة مترين ..على اليمين بدلات وربطات عنق وقمصان مزركشة بكل ألوان الطيف ..أما الجهة اليسرى فقد اكتظت بسواد الملاءات .. ليس سوى عيون تبرق أو تشرق من كوى متسعة بحجم عيون النجفيات …قال لي سعد ..ستفاجأ اليوم بشاعر صعلوك .جميل ..من أهم شعراء الحداثة ..على صعيد النصّ  ..ذاك الرجل ..انظر إليه ..انه كزار حنتوش ، لم أستطع حقيقة تبيان اللون الحقيقي لقميصه عندما اشتراه أو استعاره ..رجل لا علاقة له بهندسة الشكل ولا بفيثاغورس.لكنه يدرك اكثر منّا جميعاً ماذا يعني " هندام الروح "..خجلت من أناقة بعض الحضور وأنا أنظر إليه ..صفق له محمد الفيتوري كثيراً وهو لا يكاد يتقن المشي على سلم المنصّة …واستمعت إليه بحرص شديد ..كان يلقي الشعر كما تلقي السحابات أول  الغيث ..هادئاً ناعماً  ، وعدنا إلى بغداد في نفس الليلة ..قال لي أصدقائي سيرافقنا كزار ..سهرنا حتى الصباح …ونام من تيسر له أن يبقى في سريري , وذهب من ذهبوا ليتقاسموا حجرات الأصدقاء في فندق فلسطين " ميريديان " …في الصباح تركنا كزار نائماً واندلقنا نحو صباحية شعرية في مسرح الثقافة ..استمعنا والقينا ..وعند عودتنا …صعدت مع خالد مطلق نحو حجرتي ..((904)) ..لا أحد في الداخل ..والحجرة مغلقة ..أين تركت المفتاح يا كزار حنتوش ؟..صرخنا ..قرعنا الباب ألف مرّة حتى تيقّنا أننا نخاطب السراب ..من حجرة قريبة كانت مفتوحة اتصل خالد  بموظف " الماستر"  فاحضر مفاتيحه وجاء ..كزار ملقى على الأرض ..والسرير في حالة يرثى لها ..وبعد أن هززنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبّاس ..يحلم أيضاً ..!!

كتبها يوسف الديك ، في 21 ديسمبر 2006 الساعة: 17:01 م

عبّاس ..يحلمُ أيضاً ..!!

*********************

  •         كلّما  آن لنا أو لسوانا الدعوة لتلاحم الدّم الفلسطيني وتغليب مفهوم المصالحة بعيداً عن حلبات الصراع على الأرض ، وكلّما تصاعد صوت عربيّ هنا أو هناك ..يدعو للألفة والتفاهم ..نكتشف أن رئيسنا عباس يغنّي على ليلاه ..، تمت دعوة عمّان لمؤتمر ثنائي يجمع عباس وهنية بهدف المصالحة بين برنامجين لن يتفقّا ولكن مجرد الجلوس معاً يكفى لإعادة الشارع نحو الهدوء والحوار بعيداً عن الترصّد ولغة النّار  ، وما أن أعلن   العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني  عن دعوته للّقاء ، حتى استجاب عبّاس على وجه السرعة قائلاً  " إنني أحلم بمثل هذا اللقاء قبل أعياد رأس السنة  " ولكن مع أولمرت وليس مع هنية … ، سبحان الله …أي زعيم ثوريّ هذا تدعوه للقاء شريك الهم ، لتجده يحلم بلقاء عدو ، !! والغريب أنه يستجدي هذا اللقاء ..ثلاث مرات كرّرها في مؤتمره الصحفي مع توني بلير منذ يومين ..وثلاثاً أخرى في مؤتمره مع رئيس وزراء النر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي